- Главная
- Посольство
- Консульский отдел
- Контактная информация
- Тарифы
- Информация по пенсионному обеспечению
- Информация по визовым вопросам
- Информация по оформлению загранпаспорта
- Информация по вопросам гражданства
- Информация по вопросам нотариата
- Консульский учет
- Информация по вопросам легализации, истребования документов и ЗАГС
- Полезная информация
- Об особенностях нормативно-правового регулирования наследственных правоотношений в Алжире
- Об изменениях в системе добровольного страхования имущественных интересов граждан Российской Федерации при выезде за рубеж, связанных с оплатой экстренной и неотложной медицинской помощи
- Об условиях оказания ритуальных услуг в Алжире
- Часто задаваемые вопросы
- Список адвокатов
- Школа при Посольстве России в Алжире
- Другие представительства России в Алжире
- Российско-алжирские отношения
- Информация о России
- Полезные ссылки
- Объявления
- Мероприятия в посольстве
- Соотечественники в алжире
- Обучение в России
- ЭКСПО 2025
- Tax Free
- Олимпиада Ассоциации "Глобальные университеты"
- 90 лет со дня рождения Е.М.Примакова
- Борьба с терроризмом и его идеологией
- Борьба с коррупцией
- 75 лет Великой Победы
- К 80-летию начала Великой Отечественной войны
- Материалы к 80-летию начала Второй мировой войны
- К 60-летию полета Ю.Гагарина в космос
Новости Посольства
رسالة مفتوحة لسعادة السيد ابغور بيليايف، سفير روسيا بالجزائر
نظرا لما تم نشره في جريدتكم في 25 فيفري 2020 مما تفضل به السيد ماكسيم صبح، سفير أوكرانيا بالجزائر، قوله في مؤتمره الصحفي نود اخطاركم بما يلي.
لقد أصبنا بدهشة وخيبة للآمال إثر نشر جريدتكم الكبيرة والموقرة للمقال المنحاز تماما والحافل بالكراهية تجاه روسيا والذي في رأينا من غير طبيعي ان يظهر في البلد الذي يربطه بروسيا الأواصر الطويلة الأمد من الصداقة والتعاون والمتفوقة الى درجة الشراكة الاستراتيجية.
اننا نحترم احتراما كاملا المستوى المهني للصحفيين الجزائريين وكذلك أحد اهم مكاسب التي تميز مجتمعات ديموقراطية عن غيرها وهي حرية التعبير. وبالرغم ذلك يؤسفنا الاستنتاج بان الرغبة في نشر المعلومات بأسرع وقت ممكن دون اختبار المضمون الذي يدﱠعي ممثلو بعض الدول بانه الحقيقة، تسفر عن ولادة التشهير على غرار ما نُشر في 25 فيفري 2020.
ومن البين المشاركة في تشويه حقيقة الأوضاع ونشر المعلومات غير المتكاملة مسبقاً والعرجاء والمسيسة وهو الامر الذي يحوﱢل وسيلة الاعلام على الفور الى اداة الدعاية ويحرمها من تسمية مصدر مستقل للمعلومات.
يبدو ان الصحفي في مقاله يتذوق بالعبارات "الاحتلال الروسي" و"استيلاء القرم" و"اضطهاد الشعب التاتاري القرمي" و "خرق القانون الدولي" دون ان يثابر في تحليل التغيرات الإيجابية الحاصلة في حياة كافة قوميات القرم الروسي او في قياس لمستوى المعيشة لسكان القرم ما قبل وبعد الاستفتاء الذي حدد من خلاله القرميون بالقطع من ينتمون اليه واين يريدون العيش.
يشار في المقال الى "المطالب" الموجهة الى روسيا باحترام الاتفاقيات بشأن اقليم "دونباس" الذي لا يزال سكانه يعانون من المحاربة المبرمجة للسلطات الأوكرانية في وجه مواطنيه. أولا صنفتهم بـ"إرهابيين" بسبب عدم رضائهم عن الانقلاب على الدستور نتيجة لما يسمى بـ"ثورة الميدان" وعن تفشي المشاعر النازية لتشن بعد ذلك "عملية مكافحة الارهاب" ضدهم. وعلاوة على ذلك فرضت كييف حصارا ماليا واقتصاديا على هذا الاقليم فضلا عن قطع مواصلاتها معه وتزويده بالطاقة. وعلى موازاة ذلك لا يتوقف الراديكاليون في كييف نداءاتهم "للمعاقبة العاجلة" لسكان إقليم "دونباس" بعد "تحريره". لقد استوعبنا درسا مؤلما لخلافيات مثل هذه المعاقبة من خلال الكارثة التي حصلت في 2 ماي 2014 في دار النقابات في اوديسا حيث احرق العناصر الراديكالية والممارسين بالفاشية حياً أكثر من مئة بريء.
ومن باب التذكير تم في 12 فيفري 2020 احياء الذكرى الخامسة منذ التوقيع على "جملة الإجراءات لتنفيذ اتفاقيات مينسك" والمصادق عليها في قرار مجلس الامن رقم 2202 وهو أساس لا بديل له لتسوية الازمة في إقليم "دونباس". ولم يشهد أي بند من هذه الوثيقة تطبيقا بشكل كامل الى حد الآن. اما المحاولات اليائسة لكييف لتحميل روسيا على هذه الخلفية مسؤولة عن كل الافشال ولعرضها "طرفاً في النزاع" فإنها جزء لا يتجزأ عن سياسة مماطلة التسوية والحفاظ على بؤر التوتر في "دونباس". ولم تكف هذه الفترة لتفهم السلطات الأوكرانية ان طرفي اتفاقية مينسك ليستا هما روسيا وأوكرانيا وانما أوكرانيا وجمهوريات إقليم "دونباس".
وتنجح كييف في نقل ممارسات كيل بمكيالين من كفلائها الغربيين من خلال تضحية بالقيم الديموقراطية وتشريد مصالح المواطنين وحقوقهم لخدمة حسابات سياسية ضيقة. أولاً توقع كييف على اتفاقيات مينسك التي بمقتضاها يُمنح لبعض الأجزاء من منطقتي دونيتسك ولوغانسك وضع خاص مع إعلان العفو الجماعي فيها ورفع الحصار وبسط حرية اتقان اللغة وثانياً تخرب تنفيذها.
لا يخفى على أحد ان الوفد الاوكراني خلال قمة "إطار نورماندي" في ديسمبر 2019 بباريس "اخترق" الاحكام المتفق عليها والخاصة بفصل القوات والأسلحة على امتداد خط التلامس. تم القيام بذلك تعويلا على الارشادات من الخارج بغية معارضة تنفيذ اتفاقيات مينسك. من الواضح ان بلورة هذا النزاع في وضع متحكم عليه بنوع ما يتماشى والمصالح الجيوسياسية لدول الغرب.
وما يثير اشد الأسف هو نشر جريدتكم لنداءات السفير الاوكراني لفرض المزيد من العقوبات على روسيا. هل ينعكس ذلك فعلا الموقف الجزائري الرسمي من هذا الموضوع؟ او ربما يعتقد البعض ان عقوبات أحادية طرف يعاني منها قبل كل الشيء الناس الأبرياء هي آلة مفيدة وفعالة في العلاقات الدولية المعاصرة؟
اننا على اليقين من ضرورة إيجاد حلول لكافة مشاكل دولية حول طاولة المفاوضات علما بان أوضاع الـ"ميدان" في 2014 كما هو واضح الآن لم تجن أوكرانيا أية ثمارها وانما سببت في زيادة الأمور تعقيدا، ويتطلب حلها وقف محاربة أعداء خياليين ومضي نحو البناء خاصة وان الروس والأوكرانيين لديهم أصول تاريخية واحدة وانهما جوهريا شعب واحد. وإن مواصلة كييف في ممارسة سياسة المجابهة تهدد البلد بتدمير ذات لا مفار منه.
وتفضلوا السيد المحرر العام المحترم، بقبول مني التقدير والاحترام البالغين مع الرجاء ان تنشر رسالتي هذه في أقرب طبعة جريدتكم.
سفير روسيا الاتحادية بالجزائر ايغور بلياييف
