Новости Посольства

Назад

Об интервью Посла России в Алжире И.А.Беляева изданию "Echorouk"

Интервью Посла России в Алжире И.А.Беляева изданию "Echorouk" (на арабском языке):

https://www.echoroukonline.com/%D8%A5%D8%B0%D8%A7-%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%AA-%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D8%A7-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D9%88%D9%82%D8%B9-%D8%B6%D8%AD%D8%A7%D9%8A%D8%A7-%D8%B1%D9%88%D8%B3-%D8%B3%D9%86/

أكد سفير روسيا بالجزائر، إيغور بيليايف، أن العلاقات التي تجمع بلاده مع الجزائر قوية ومتميزة في المجال السياسي، ويٌقر الدبلوماسي الروسي بوجود بعض “الفتور” في الجانب الاقتصادي، ويذكر السفير بيليايف في هذا الحوار مع “الشروق”، ان موسكو توفر أجود أنواع الأسلحة للجيش الجزائري، وتناول الحوار مع السفير الروسي مواقف بلده من التطورات الحاصلة في سوريا، ولا يستبعد حصول مواجهة عسكرية مع “الغريم الأمريكي”، بالمقابل ينفي أي دور لبلاده في تسميم العميل الروسي المزدوج سكريبال في بريطانيا كما تقول لندن. ويدين بيليايف، النهج الذي يسلكه الغرب تجاه دول عربية تحت مسمى “الربيع العربي” وقال بشأنه إنه خرب ودمر دولا، كاليمن وسوريا وليبيا، عن هذه الأخيرة ينفي الدبلوماسي وقوف بلاده لصالح خليفة حفتر، ويؤكد أن بلاده تدعم قرارات مجلس الأمن الدولي في الصحراء الغربية، وأحقية إيران في امتلاك الطاقة النووية السلمية.

استلمت مهامك قبل أشهر فقط، كسفير روسيا بالجزائر، كيف تصف واقع العلاقات بين البلدين؟ وما هي الملفات ذات الأولية التي ستشتغل عليها؟

تسلمت مهمتي في أوت الماضي، وبعد هذه الفترة الوجيزة نسبيا، يمكن أن أصف العلاقات بين البلدين، بأنها علاقات تتطور على قدم وساق، وفي مجالات عديدة سياسيا وعسكريا وثقافيا، وفي الجانب الاقتصادي والتجاري والإنساني، وخلال هذه الفترة شهدت العلاقات الثنائية تطورا مهما نتيجة لزيارات كبار المسؤولين الروس إلى الجزائر، وكبار المسؤولين الجزائريين إلى روسيا، في هذا الصدد نذكر بزيارة رئيس الوزراء ديمتري ميدفيديف إلى الجزائر في أكتوبر الماضي، وكذلك وزير الخارجية عبد القادر مساهل إلى روسيا، كما زار الجزائر سكرتير مجلس الأمن الروسي، وخلال زيارات الساسة الروس تم استقبالهم من طرف كبار المسؤولين في الجزائر وعلى رأسهم الرئيس بوتفليقة.
النتائج كانت مهمة للدفع بالعلاقات إلى الأمام، وأهم الملفات التي نشتغل عليها: رفع العلاقات في الجانب الصناعي إلى مستوى أكثر، زيادة في الجانب الاقتصادي والتجاري.

العلاقات في الجانب السياسي بين البلدين متطورة، في الجانب الآخر كما تحدثت في الجوانب الاقتصادية والتجارية ضعيفة للغاية، لا نلحظ نشاطا كبيرا لروسيا، قد نستثني شركة غاز بروم، حتى الصادرات الفلاحية الجزائرية إليكم ضعيفة نوعا ما؟

أنا أوافق على هذا التحليل، ولكن هنالك أسبابا موضوعية تحول دون تطوير التجارة بيننا، السبب الرئيسي أن الهيكل الاقتصادي الروسي والجزائري متشابه، وغير مكتمل، ونحن نعتمد على النفط والغاز، ولهذا من الصعب تطوير التجارة البينية، إضافة إلى البُعد الجغرافي عن روسيا، بسبب موقع الجزائر الاستراتيجي الموجود في شمال إفريقيا ومتداخل في القرن الأوروبي ونصف القرن الإفريقي، لهذا ترتكز المبادلات التجارية مع جيرانكم في الاتحاد الأوروبي، فرنسا واسبانيا وإيطاليا.

تحدثت عن البعد الجغرافي، لكن هذا لم يمنع الصين وهي البعيدة عنا كثيرا من أن تكون الشريك التجاري الأول؟

هذا صحيح، الصين أصبحت رائدة في الإنتاج، المنتجات الصينية ليست في الجزائر فقط، هي تغزو العالم، فلو دخلتَ سوبر ماركت في روسيا تجد الكثير من المنتجات الصينية، هذه حالة شاملة، ولكن هنالك مجالات لتطوير ودفع العلاقات التجارية، مثلا روسيا نتيجة العقوبات المفروضة من الغرب بذلت في السنوات الماضية جهودا كبرى لتطوير الزراعة ونجحنا في هذا المجال، وأصبحنا ننتج كميات هائلة من القمح ونسوِّقه في عديد الدول كتركيا ومصر وغيرها، وليس لديَّ عِلم إن كانت الجزائر تقتني القمح الروسي، وأعتقد أن الموضوع دُرس أثناء زيارة السيد رئيس الوزراء ميدفيديف إلى الجزائر، مع نظيره السيد احمد أويحيى، وتم إعطاء التعليمات للوزارات المختصة للاشتغال على هذا الملف، وأعتقد أنه إلى حد الآن لم تحصل أيُّ نتيجة، نحن نعول أن يحصل الملف على الاهتمام ونجد إمكانية لتسويق القمح الروسي في الجزائر، خاصة وأن نوعيته أكثر جودة من منتجات آخرين.

تناولت في حديثك النفط، الدول المنتجة تلقت ضربة في الأشهر السابقة جراء تهاوي أسعار البترول، السعر الآن يرتفع وتخطى حاجز 70 دولاراً، هل هو سعرٌ عادل في اعتقادكم؟

هذا أحد مجالات التنسيق والتعاون بين روسيا والجزائر، والعمل على المحافظة على سعر عادل في السوق الدولية، وهنالك حوار مستمر بين وزير الطاقة مصطفى قيتوني ونظيره الكسندر نوفاك، وقد التقيا في الشهرين الماضيين، نتيجة لهذا التعاون والتنسيق الحاصل باستمرار بين البلدين، وبين روسيا ودول أخرى سواء من داخل منظمة الدول المصدرة للنفط أو خارجها، حتى نصل للسعر العادل، وحتى الآن لم نصل إليه.
هل 80 دولاراً عادل؟
اعتقد ذلك، ولكن خبراء الاقتصاديين في مجال النفط والغاز لهم اطِّلاع أفضل.

انتم واحد من أهم موردي السلاح في العالم، والجزائر من أهم زبائنكم، هل تضعون شروطا وقيودا على تزويد الجيش الجزائري بالسلاح؟

هذا أحد أهمِّ أوجه التعاون بين بلدينا، ولكن هذا التعاون يتسم ببعض الخصوصية، لا أستطيع تقديم تفاصيل أكثر، ما يمكن تأكيده أن الجزائر تحصل على أفضل المُعدات العسكرية الروسية، وهذه الأسلحة استخدمت واختبرت أثناء العمليات التي ننفذها في أرض المعارك بسوريا، وتم تجريبها وأثبتت نجاعتها.

  •  
  •  

أكد سفير روسيا بالجزائر، إيغور بيليايف، أن العلاقات التي تجمع بلاده مع الجزائر قوية ومتميزة في المجال السياسي، ويٌقر الدبلوماسي الروسي بوجود بعض “الفتور” في الجانب الاقتصادي، ويذكر السفير بيليايف في هذا الحوار مع “الشروق”، ان موسكو توفر أجود أنواع الأسلحة للجيش الجزائري، وتناول الحوار مع السفير الروسي مواقف بلده من التطورات الحاصلة في سوريا، ولا يستبعد حصول مواجهة عسكرية مع “الغريم الأمريكي”، بالمقابل ينفي أي دور لبلاده في تسميم العميل الروسي المزدوج سكريبال في بريطانيا كما تقول لندن. ويدين بيليايف، النهج الذي يسلكه الغرب تجاه دول عربية تحت مسمى “الربيع العربي” وقال بشأنه إنه خرب ودمر دولا، كاليمن وسوريا وليبيا، عن هذه الأخيرة ينفي الدبلوماسي وقوف بلاده لصالح خليفة حفتر، ويؤكد أن بلاده تدعم قرارات مجلس الأمن الدولي في الصحراء الغربية، وأحقية إيران في امتلاك الطاقة النووية السلمية.

استلمت مهامك قبل أشهر فقط، كسفير روسيا بالجزائر، كيف تصف واقع العلاقات بين البلدين؟ وما هي الملفات ذات الأولية التي ستشتغل عليها؟

تسلمت مهمتي في أوت الماضي، وبعد هذه الفترة الوجيزة نسبيا، يمكن أن أصف العلاقات بين البلدين، بأنها علاقات تتطور على قدم وساق، وفي مجالات عديدة سياسيا وعسكريا وثقافيا، وفي الجانب الاقتصادي والتجاري والإنساني، وخلال هذه الفترة شهدت العلاقات الثنائية تطورا مهما نتيجة لزيارات كبار المسؤولين الروس إلى الجزائر، وكبار المسؤولين الجزائريين إلى روسيا، في هذا الصدد نذكر بزيارة رئيس الوزراء ديمتري ميدفيديف إلى الجزائر في أكتوبر الماضي، وكذلك وزير الخارجية عبد القادر مساهل إلى روسيا، كما زار الجزائر سكرتير مجلس الأمن الروسي، وخلال زيارات الساسة الروس تم استقبالهم من طرف كبار المسؤولين في الجزائر وعلى رأسهم الرئيس بوتفليقة.
النتائج كانت مهمة للدفع بالعلاقات إلى الأمام، وأهم الملفات التي نشتغل عليها: رفع العلاقات في الجانب الصناعي إلى مستوى أكثر، زيادة في الجانب الاقتصادي والتجاري.

العلاقات في الجانب السياسي بين البلدين متطورة، في الجانب الآخر كما تحدثت في الجوانب الاقتصادية والتجارية ضعيفة للغاية، لا نلحظ نشاطا كبيرا لروسيا، قد نستثني شركة غاز بروم، حتى الصادرات الفلاحية الجزائرية إليكم ضعيفة نوعا ما؟

أنا أوافق على هذا التحليل، ولكن هنالك أسبابا موضوعية تحول دون تطوير التجارة بيننا، السبب الرئيسي أن الهيكل الاقتصادي الروسي والجزائري متشابه، وغير مكتمل، ونحن نعتمد على النفط والغاز، ولهذا من الصعب تطوير التجارة البينية، إضافة إلى البُعد الجغرافي عن روسيا، بسبب موقع الجزائر الاستراتيجي الموجود في شمال إفريقيا ومتداخل في القرن الأوروبي ونصف القرن الإفريقي، لهذا ترتكز المبادلات التجارية مع جيرانكم في الاتحاد الأوروبي، فرنسا واسبانيا وإيطاليا.

تحدثت عن البعد الجغرافي، لكن هذا لم يمنع الصين وهي البعيدة عنا كثيرا من أن تكون الشريك التجاري الأول؟

هذا صحيح، الصين أصبحت رائدة في الإنتاج، المنتجات الصينية ليست في الجزائر فقط، هي تغزو العالم، فلو دخلتَ سوبر ماركت في روسيا تجد الكثير من المنتجات الصينية، هذه حالة شاملة، ولكن هنالك مجالات لتطوير ودفع العلاقات التجارية، مثلا روسيا نتيجة العقوبات المفروضة من الغرب بذلت في السنوات الماضية جهودا كبرى لتطوير الزراعة ونجحنا في هذا المجال، وأصبحنا ننتج كميات هائلة من القمح ونسوِّقه في عديد الدول كتركيا ومصر وغيرها، وليس لديَّ عِلم إن كانت الجزائر تقتني القمح الروسي، وأعتقد أن الموضوع دُرس أثناء زيارة السيد رئيس الوزراء ميدفيديف إلى الجزائر، مع نظيره السيد احمد أويحيى، وتم إعطاء التعليمات للوزارات المختصة للاشتغال على هذا الملف، وأعتقد أنه إلى حد الآن لم تحصل أيُّ نتيجة، نحن نعول أن يحصل الملف على الاهتمام ونجد إمكانية لتسويق القمح الروسي في الجزائر، خاصة وأن نوعيته أكثر جودة من منتجات آخرين.

تناولت في حديثك النفط، الدول المنتجة تلقت ضربة في الأشهر السابقة جراء تهاوي أسعار البترول، السعر الآن يرتفع وتخطى حاجز 70 دولاراً، هل هو سعرٌ عادل في اعتقادكم؟

هذا أحد مجالات التنسيق والتعاون بين روسيا والجزائر، والعمل على المحافظة على سعر عادل في السوق الدولية، وهنالك حوار مستمر بين وزير الطاقة مصطفى قيتوني ونظيره الكسندر نوفاك، وقد التقيا في الشهرين الماضيين، نتيجة لهذا التعاون والتنسيق الحاصل باستمرار بين البلدين، وبين روسيا ودول أخرى سواء من داخل منظمة الدول المصدرة للنفط أو خارجها، حتى نصل للسعر العادل، وحتى الآن لم نصل إليه.
هل 80 دولاراً عادل؟
اعتقد ذلك، ولكن خبراء الاقتصاديين في مجال النفط والغاز لهم اطِّلاع أفضل.

انتم واحد من أهم موردي السلاح في العالم، والجزائر من أهم زبائنكم، هل تضعون شروطا وقيودا على تزويد الجيش الجزائري بالسلاح؟

هذا أحد أهمِّ أوجه التعاون بين بلدينا، ولكن هذا التعاون يتسم ببعض الخصوصية، لا أستطيع تقديم تفاصيل أكثر، ما يمكن تأكيده أن الجزائر تحصل على أفضل المُعدات العسكرية الروسية، وهذه الأسلحة استخدمت واختبرت أثناء العمليات التي ننفذها في أرض المعارك بسوريا، وتم تجريبها وأثبتت نجاعتها.

 

تطورات كبيرة تعرفها الأزمة السورية، نظام الأسد يُتهم باستعمال أسلحة كيماوية ضد مدنيين في دوما، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب يهدد باستهداف سوريا، كيف تتعاملون مع هذه التطورات المتسارعة؟

نعتقد أن التطورات الحاصلة خطيرة للغاية، وتزيد من حدة التوتر ليس في سوريا فقط، ولكن على الساحة الدولية، ومن يدَّعون أن النظام السوري استخدم أسلحة كيماوية، هذه إدعاءات كاذبة، ليس لها صحة ولا دليل لها، ولجأوا إلى هذه الأسلوب سابقا، قبل سنة حدث نفس الشيء، حيث ادعوا أن النظام أسقط قنبلة تحوي مواد سامة، ولكن بعد التحقيقات لم تكن هنالك أدلة دامغة، بالعكس التحقيقات التي أجرتها روسيا أظهرت أن كل ما قيل مُدبر، واليوم تتكرر نفس القصة في دوما.

تقصد أن المشاهد التي بُثت مفبركة؟

نعم، صحيح، في هذه الأيام لم يكن هنالك استخدامٌ لسلاحٍ كيماوي أو مواد سامة أبدا، الجيش الروسي حذر قبل فترة أن هنالك اتجاها نحو فبركة حادث ما لتبرير توجيه ضربة عسكرية أمريكية ضد القوات السورية، وأن الغرب فبرك هذا الحدث لتبرير ضربة أمريكية.

لو سلمنا بتنفيذ واشنطن ضربة عسكرية، كيف ستردون؟ هل سنشهد مواجهة عسكرية؟ أم أن التهديدات ستبقى مجرد كلام فقط؟

أنا لا أستبعد مواجهة عسكرية في سوريا، رئيس الأركان الروسي قبل عدة أسابيع عندما كان يُعلم الرأي العالمي حول محاولات فبركة حدوث اعتداء بأسلحة سامة في دمشق، والغوطة الشرقية ودومة، وهذا بعد وصول معلومات لدينا عبر قنوات مختلفة، هنالك محاولات لفبركة هذا الأمر، نتيجة لشرح هذه المعلومات التي حُزناها من مصادر متعددة.
إذا ضربت أمريكا منشآت عسكرية يوجد فيها خبراء روس فنحن لدينا الحق في الدفاع عن النفس، وسنقصف الصواريخ الأمريكية، ونقصف الأماكن التي انطلقت منها تلك الصواريخ.
نؤكد أنه في حال وقوع ضربة عسكرية أمريكية ووقوع ضحايا روس، نعتبر هذا اعتداءً علينا يستوجب الدفاع عن النفس.

هذا التشنج الحاصل مع واشنطن هل هو مسارٌ متواصل لما اتهمتم به بأنكم تدخلتم في الانتخابات الأمريكية لصالح دونالد ترامب؟

هنالك عدة عوامل تؤثر على هذا التشنج والتهجم غير المبرر تجاه روسيا، أولا، أمريكا وبعض الدول الحليفة لها، منزعجة من النهج المستقل لروسيا، لأنه بعد تفكك الاتحاد السوفياتي وما يسمى بفوز الغرب في الحرب الباردة، تعوَّدت هذه الدول على إملاء الشروط على روسيا، خاصة في التسعينيات، ولكن روسيا تغيرت كثيرا في الحقبتين الأخيرتين، وروسيا تنتهج سياسة متزنة ومستقلة في قراراتها، هذا يثير غضب الغرب، وهكذا يحاولون الضغط علينا، وعلى وجه الخصوص الرئيس بوتين شخصيا.

كان لافتا تصريح الرئيس ترامب، قرب إعلان سحب قواته من سوريا، ثم إعلان البيت الأبيض تأجيل ذلك الانسحاب، هل تعتقد أن هنالك تناقضا أو عدم وضوح رؤى لدى الإدارة الأمريكية في التعامل مع الملف السوري؟

نحن نستغرب أقوال وأفعال هذه الإدارة، وأعتقد أن بعض الخطوات تُتخذ عفويا بدون دراسة معمقة، لكننا نشكك في أن أمريكا تود بالفعل سحب قواتها من سوريا، أمريكا إذا دخلت في مكان ما بالعالم، تبذل قصارى جهدها لتبقى وتبقى للأبد، دخلوا الحرب العالمية الثانية إلى أوروبا، ولم يغادروا وأقاموا قواعد في عدد من الدول، قصفوا بقنبلة ذرية هيروشيما وناكازاكي اليابانيتين، وقتلوا مئات الآلاف، وابقوا قواعدهم في اليابان، لنتساءل: كم توجد من قاعدة أمريكية في العالم؟ نشروا قواعد في سوريا، في مناطق كردية في العراق، ولذلك سيبقون فيها، في أفغانستان أعلنوا أنهم سينسحبون، لكن قواتهم لا تزال هنالك.

بالمقابل متى تنسحب القوات الروسية من سوريا؟

القوات الروسية موجودة بطلب من الحكومة الشرعية، لدينا اتفاقيات حول إقامة قاعدة عسكرية في حميميم وطرطوس، ولذلك بعد القضاء على البؤر الإرهابية نحن سنسحب القوات غير الضرورية، ولكن بعض الوجود العسكري سيبقى، لأنه يحصل طبقا للاتفاقية الموقعة بين الحكومتين.

هنالك بعض التحول في المواقف العربية تحديدا الخليجية، هنالك بعض اللين تجاه الرئيس باشر الأسد، لم يعد رحيله مشروطا كخطوة لحل الأزمة، كيف تقرأون هذا التحول؟

إذا نظرنا إلى الوضع الإقليمي العام، فإن كثيرا من الدول التي شهدت ما يسمى ربيعا عربيا، أصبحت واعية أن هذا الربيع جاء بنتائج عكسية وبخراب دول كليبيا واليمن وسوريا، وجاءت النتائج سلبية وكارثية لكثير من الدول، وهم مُستهدفون الآن، ليس هنالك استثناء، ولذلك اعتقد أن هذه الدول أصبحت أكثر وعيا بما يحصل ويُدبر، من إثارة الفوضى والفتن، واستخدام منظمات إرهابية وجماعات ذات ميول راديكالية، لتنحية الأنظمة الموجودة في هذه الدول منذ عشرات السنين.

أزمة دبلوماسية بدأت مع بريطانيا، وتوسعت ككرة الثلج لعدد من الدول الغربية، بسبب تسميم الجاسوس المزدوج سكريبال، ما هي مخرجات الأزمة؟

هذه الحادثة هي من ضمن الأعمال المدبرة ضد روسيا، وهي تأتي ضمن الحملة الشرسة التي تشنها دول غربية، ومحاولة فرض شروطها ضدنا، ليست لروسيا أي علاقة بالحادثة، وهم يحاولون استنزاف روسيا ويحاولون تبرير هذا الموقف، ويعملون بأن يكون هذا الضغط في أقصى حدوده، طلبنا إجراء تحقيق عادل ونزيه مع البريطانيين، وهم رفضوا أي تعاون معنا، في هذه الحالة اقترحنا إجراء تحقيق ضمن منظومة حظر الأسلحة الكيماوية، في إطار متعدد الأطراف، ورُفض الطلب.

الجزائر وافقت على المقترح الروسي الذي تقدمتم به لإجراء تحقيق دولي، كيف تقرأ خطوتها؟

كانت هنالك دورة خاصة للمجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، والجزائر ودول أخرى أعضاء في المجلس التنفيذي، اقتنعوا بعدالة موقف روسيا وصوابها، ولذلك دعموا المشروع الروسي.

الجدل كذلك مثارٌ حول الاتفاق النووي الإيراني الموقع بين طهران والقوى الكبرى، واشنطن تهدد بالتخلي عنه، ماذا يعني هذا؟

أنا لست خبيرا في هذه الأمور المعقدة، لكن ما أقوله إنه إذا انسحبت الولايات المتحدة، من الاتفاقية خمسة + واحد، اعتقد أنه خطأ كبير وغير مبرر، لأن الخبراء عملوا على هذه الصيغة لسنوات، ووصلوا إلى نتيجة مقبولة للجميع.
هذه الصفقة تعطي الحق لإيران لتطوير الطاقة النووية السلمية، ومن طرف آخر، الصفقة لا تعطيها الحق في الحصول على الأسلحة النووية، الاتفاق كان في صالح الجميع، وتم رفع العقوبات على إيران، لتتطور هذه الدولة المؤثرة في الشرق الأوسط، كما تتطور دولٌ أخرى.
الأزمة الليبية تزداد تعقيدا، أنتم أحد الفاعلين، لكن البعض يرى أنكم في صف المشير خليفة حفتر، على حساب المؤسسات الأخرى نقصد بذلك حكومة

الوفاق الوطني برئاسة فائز سراج، استقبلتم حفتر في موسكو، ومرة على حاملة طائرات روسية في البحر المتوسط؟

ونذكر كذلك أن السيد فائز السراج زار روسيا، نحن نقوم باتصالات مع جميع الفرقاء الليبيين ونتواصل معهم ونحاول إقناعهم بالجلوس إلى طاولة الحوار، والاتفاق على توزيع المهام.
الأزمة الليبية، متعلقة بما ما حدث سنة 2011، عندما أعتمد القرار المعروف لمجلس الأمن ونحن امتنعنا عنه، وكنا نظن أن هنالك نية صادقة من الغرب، ولكن صارت خيبة أمل للسلوك الغربي، وكان القرار يخص منطقة حظر الطيران، ولكنهم استمروا في القصف وانتهزوا القرار لقتل معمر القذافي، ودمروا الدولة الليبية بمؤسساتها.
الغرب يتحمل ما حصل في ليبيا، وليس في ليبيا فقط، في العراق، لذلك نحن أنصار الحوار السياسي والحل السياسي، ونستمر في بذل الجهد لإقناع جميع الليبيين، للتوصل إلى صيغ مقبولة للجميع.

 

قضية الصحراء لا تزال في الواجهة، هي محل مداولات مستمرة في مجلس الأمن الدولي، ما موقف روسيا من القضية التي عمرت لأزيد من 4 عقود؟

نحن ندعم قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وهي تنص صراحة على تنظيم انتخابات، وهنالك بعثة المينورسو المعنية بإجراء الاستفتاء.

يعني أحقية الصحراويين في تقرير المصير؟

نحن ندعم قرارات الأمم المتحدة، والهيئات التي أنشِئت لتطبيق القرارات، ونحن نولي أهمية كبيرة، ووزيرنا للخارجية التقى المبعوث الأممي إلى الصحراء الغربية، وهنالك زيارة لمسؤول العلاقات الخارجية للبوليزاريو إلى روسيا، وسيجري مشاورات مع نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف، نحن نتابع التطورات بدقة ونحلل الأوضاع، ونعمل على المساعدة في تنفيذ قرارات الأمم المتحدة.

 


RUS FRA

 

Аккаунт МИД РФ в Твиттере@AmbRus_Algerie

Аккаунт МИД РФ в Твиттере@MID_RF

Аккаунт МИД РФ в youtube Канал МИД РФ

 
����������� ���� ������������� ������
 
����������� ���� ��� ������
 
 
����������� ��� �� ������
 
���������-�������� ������� �����
 
���������-�������� ������� �����